السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

79

جواهر البلاغة ( فارسى )

تشابه از هرجهت وجود دارد چون وجه‌شبه ذكر شده است ) . الثانى : قد يكون الغرض من التشبيه حسنا جميلا و ذلك هو النمط الّذى تسمو اليه نفوس البلغاء و قد أتوا فيه بكلّ حسن بديع كقول ابن نباته فى وصف فرص أغر محجّل . يادآورى دوم : گاهى غرض از تشبيه زيبايى و جمال است . و اين همان روشى است كه جانهاى بليغان به سوى آن اوج مىگيرد و آنان در اين قلمرو هرچه تشبيه زيبا و تازه بوده پديد آورده‌اند ؛ مانند سخن ابن نباته در وصف اسب ارجمند و دست و پا سپيدى : و كأنّما لطم الصباح جبينه * فاقتص منه فخاض فى أحشائه و گويا صبح بر جبين آن اسب سيلى زده است پس آن اسب از صبح انتقام گرفته و در اندرون آن فرو رفته است . توضيح : « محجّل » : اسبى كه چهار دست و پاى او سپيد است . « أحشاء » : آنچه در درون است . ضمير « احشائه » به صبح باز مىگردد . و قد لا يوفق المتكلم إلى وجه الشبه أو يصل اليه مع بعد و ما أخلق مثل هذا النوع بالاستكراه و أحقه بالذّم لما فيه من القبح و الشناعة بحيث ينفر منه الطبع السّليم . و گاهى گوينده به وجه‌شبه دست نمىيابد يا دير دست مىيابد ؛ و اين نوع از تشبيه چقدر شايسته است كه نفس انسان آن را ناگوار بيابد ، و چقدر سزاوار نكوهش است چون در آن زشتى و ناروايى است به گونه‌اى كه طبع سالم از آن مىگريزد . الثالث : علم ممّا سبق أنّ اقسام التشبيه من حيث الوجه و الأداة كالآتى : يادآورى سوم : از آنچه گذشت دانسته مىشود كه اقسام تشبيه از جهت وجه‌شبه و ادات تشبيه چونان چيزهايى است كه در پى مىآيد : 1 - التشبيه المرسل هو ما ذكرت فيه الاداة . 2 - التشبيه المؤكّد هو ما حذفت منه الاداة . 3 - التشبيه المجمل هو ما حذف منه وجه الشبه . 4 - التشبيه المفصل هو ما ذكر فيه وجه الشبه . 5 - التشبيه البليغ هو ما حذفت منه الاداة و وجه الشبه و هو أرقى أنواع التشبيه بلاغة و قد تقدم الكلام عليه مستوفيا .